رابط الملتقى

لتحميل برنامج الملتقى الرجاء زيارة الضغط هنا: البرنامج

في إطار انفتاح المدرسة العليا للأساتذة بسطيف على البحث العلمي والتبادل الأكاديمي، احتضنت المدرسة يومي 04 و05 نوفمبر 2025 أشغال الملتقى الدولي الموسوم بـ "التدريس في عصر التربية 5.0: حتمية احترافية جديدة لمهنة التعليم"، الذي جاء بهدف فتح فضاء علمي للحوار والتبادل بين الباحثين حول التحولات الراهنة في مجال التربية في ظل الثورة الرقمية، واستشراف سُبل تطوير مهنة التعليم بما يتماشى مع متطلبات "التربية 5.0"، مع الحرص على الحفاظ على البعد الإنساني في العملية التربوية.
  افتتحت فعاليات الملتقى بكلمة ألقاها السيد مدير المدرسة العليا للأساتذة بسطيف، رحّب فيها بالأساتذة الباحثين والضيوف المشاركين من داخل الوطن وخارجه، مؤكدًا على أهمية موضوع الملتقى في ترقية الأداء التربوي وتعزيز احترافية مهنة التعليم في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة. كما ألقى رئيس الملتقى كلمةً أبرزَ فيها أهداف الملتقى ومحاوره العلمية، مُشيدًا بدعم و جهود إدارة المدرسة واللجنتين العلمية والتنظيمية، وكافة المساهمين في إنجاح هذا الحدث العلمي المُهم.
  عرف الملتقى مشاركةً واسعة لعدد من الجامعات الجزائرية والعربية والأجنبية، من بينها جامعات قسنطينة 1، سطيف 2، جيجل، المسيلة، المدرسة العليا للأساتذة ببوسعادة، تبسة، بسكرة، الجلفة، الأغواط، الجزائر، وأم البواقي، إلى جانب مشاركة أساتذة من تونس، مصر، والعراق، كندا، روسيا، الهند، والبرتغال، ما أضفى على الملتقى طابعًا دوليًا متميزًا وغنيًا بالتجارب والخبرات المتنوعة.
 

توزعت فعاليات الملتقى على جلسات علمية، محاضرات افتتاحية، وورشات تطبيقية تناولت عدة محاور أبرزها الكفايات الرقمية، الذكاء الاصطناعي، وتطوير مهنة التعليم في ظل التحول الرقمي 5.0، بهدف تأهيل المعلّم وتطوير أدائه المهني بما يواكب ثورة الذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ على القيم الإنسانية التي تُعدّ جوهر العملية التربوية.
  تواصلت المداخلات في اليوم الثاني في شكل ورشات تطبيقية عملية تمحورت حول تطبيقات التعلم المُدمَج و أساليب التكوين المستمر في عصر التربية 5.0، حيث تم استعراض تجارب وممارسات ميدانية تهدف إلى تحديث المناهج وتحسين كفاءة التكوين.
  اختُتمت فعاليات الملتقى بجملة من التوصيات الهامة، من أبرزها:
  إدماج مفاهيم التربية 5.0 في برامج تكوين الأساتذة والطلبة المعلمين.
  تعزيز التعاون بين مؤسسات التعليم العالي العربية والأجنبية لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة.
  الحفاظ على البعد الإنساني في العملية التعليمية رغم التطور الرقمي المتسارع الذي يشهده قطاع التربية والتعليم 5.0.
  ويُعدّ هذا الملتقى خطوة جديدة ضمن جهود المدرسة العليا للأساتذة بسطيف لترسيخ ثقافة الابتكار والبحث التربوي، وتأكيد دورها كمؤسسة رائدة في تكوين الكفاءات التعليمية ومواكبة التحولات المعرفية والرقمية في قطاع التعليم.

المدرسة العليا للأساتذة مسعود زغار

ص.ب رقم 556 العلمة 19600 سطيف الجزائر

الهاتف: 036.47.00.01/02

036.47.00.03 :الفاكس

© حقوق الطبع والنشر 2026: صُمِّم وأُنجز الموقع من قبل مركز الأنظمة والشبكات CSR البريد الإلكتروني: csr@ens-setif.dz