فعاليات الملتقى الوطني الأول الموسوم بـ: "الذكاء الاصطناعي ومستقبل البحث التربوي في التعليم العالي وتكوين المعلمين: الأبعاد المنهجية والأخلاقية والإنسانية".
على مدار يومي 28 و29 أفريل 2026 ، احتضنت المدرسة العليا للأساتذة بسطيف - مسعود زغار ، فعاليات الملتقى الوطني الأول الموسوم بـ: "الذكاء الاصطناعي ومستقبل البحث التربوي في التعليم العالي وتكوين المعلمين: الأبعاد المنهجية والأخلاقية والإنسانية".
ويهدف الملتقى إلى تحقيق جملة من الغايات المعرفية، أبرزها:
- استكشاف دور الذكاء الاصطناعي في تحويل مناهج البحث في التعليم العالي وتكوين المعلمين.
- تحديد المسؤوليات الأخلاقية المترتبة على استخدام الباحثين لأدوات الذكاء الاصطناعي.
- مناقشة سبل الحفاظ على الإبداع الإنساني والحدس ضمن البحث المدعوم تقنياً.
- التأمل في انعكاسات هذه التقنيات على إنتاج المعرفة ومستقبل البحث الأكاديمي.
وقد شهد الملتقى مشاركة واسعة ونوعية لأساتذة وباحثين من عدة جامعات جزائرية، من بينها: سطيف، قسنطينة، الجزائر العاصمة، المدية، بسكرة، ورقلة، وهران، مستغانم، معسكر، الطارف، سوق أهراس، قالمة، البليدة، بريكة، جيجل، برج بوعريريج، بجاية، المسيلة، وميلة.
وبعد يومين من المداخلات العميقة والمناقشات الثرية، اختتمت فعاليات الملتقى بجملة من التوصيات الهامة، أبرزها:
- ضرورة التصريح باستخدام الذكاء الاصطناعي كمتغير منهجي في البحوث العلمية.
- إدماج الثقافة الرقمية والذكاء الاصطناعي ضمن برامج تكوين المعلمين.
- تعزيز الوعي بمهارات "هندسة الأوامر" (Prompt Engineering) كمتطلب أكاديمي أساسي.
- تكثيف التوعية بمخاطر الانتحال العلمي وضمان تسخير التقنية لتعزيز التفكير النقدي لا استبداله.
- تطوير سياسات أخلاقية واضحة داخل المؤسسات الجامعية لتنظيم استخدام هذه الأدوات.
- طبع أعمال الملتقى في "كتيب المؤتمر" ليكون مرجعاً علمياً، مع السعي لترقية الملتقى إلى مصاف التظاهرات الدولية في دوراته المقبلة.



























