فعاليات المُلتقى الوَطنيِّ المَوْسوم بـ: " تحوّلات النقد الأدبي المعاصر
احتَضَنت المدرسة العُليا للأَسَاتذةِ -بسطيف- مسعود زَغَّار، يومي السادس والسابع من أفريل 2026، فعاليات المُلتقى الوَطنيِّ المَوْسوم بـ: " تحوّلات النقد الأدبي المعاصر: من البُنى النصّية إلى رهانات السياق الثقافي" من تنظيم مخبر البحث في تعليمية اللغات بالمدرسة.
ويهدفُ المُلتقى إلى تحقيق جملة من الغايات المعرفية، أبرزها:
- تحليل تحولات النقد الأدبي المعاصر واستكشاف العوامل النظرية والمعرفية التي أسهمت في تغيير مساراته.
- إبراز دور السياق الثقافي والاجتماعي في إعادة تشكيل فعل القراءة وفهم النص الأدبي.
- دراسة المناهج النقدية المعاصرة وتوضيح آفاق توظيفها الإجرائي في قراءة النصوص.
- تعزيز البحث الأكاديمي في مجالات النقد الثقافي، تحليل الخطاب، والدراسات البينية.
- تحفيز الحوار العلمي بين الباحثين حول إمكانات التجديد في الخطاب النقدي العربي.
- استشراف مستقبل الدراسات الأدبية في ظل التكامل بين العلوم الإنسانية والتكنولوجيات المعرفية الجديدة.
وقد شهدَ المُلتقى مُشاركة واسعة ونوعية لأساتذة وباحثين من عدّة جامعات جَزَائريَّة، من بينها: جامعةُ محمد خيضر بسكرة، جامعةُ قاصدي مرباح ورقلة، جامعةُ الشَّهيد العربي التبسي تبسة، جامعةُ أبي بكر بلقايد تلمسان، جامعةُ أمحمد بوقرة بومرداس، المركز الجامعي تيبازة، جامعةُ محمد الصديق بن يحيى جيجل، جامعةُ محمد البشير الإبراهيمي برج بوعريريج، جامعةُ الدكتور مولاي الطاهر سعيدة، جامعةُ يحيى فارس المدية، جامعةُ الحاج لخضر باتنة 1، جامعةُ أبي القاسم سعد الله الجزائر 2، المدرسة العليا للأساتذة بقسنطينة، جامعةُ محمد لمين دباغين سطيف 2، والمدرسةُ المستضيفة العليا للأساتذة بسطيف.
- وبعد يَوْمَيْنِ من المداخلات العميقة والمُناقشات الثرية، اختُتمت فعاليات المُلتقى بِجُملةٍ من التَّوْصِيَاتِ الهَامَّةِ، أبرزها:
- تكثيف الدراسات البينية التي تجمع بين النقد الأدبي والعلوم الإنسانية المعاصرة.
- تفعيل آليات الرقمنة في تحليل النصوص الأدبية ومواكبة التكنولوجيات المعرفية.
- فتح ورشات بحثية دائمة تعنى بالنقد الثقافي وتحليل الخطاب لطلبة الدكتوراه.
- طبع أعمال الملتقى في مؤلف جماعي ليكون مرجعاً علمياً للباحثين.
- تثمين المقاربات النقدية العربية والسعي لترقية هذا المحفل العلمي إلى مصاف الملتقيات الدولية













